عمر فروخ

626

تاريخ الأدب العربي

فكأنّهم - والنور يسقط فوقهم - * مصابيح تهوي نحوهنّ فراش « 1 » . - سأله المعتضد أن يمدحه بقصيدة يعارض بها قصيدته السينية التي مدح بها ابن حمّود فقال له : « أشعاري مشهورة . وبنات صدري كريمة . فمن أراد أن ينكح بكرها فقد عرف مهرها » . 4 - * * الذخيرة 3 : 336 - 409 ؛ جذوة المقتبس 160 ( الدار المصرية 170 ( رقم 313 ) ؛ بغية الملتمس 222 ( رقم 560 ) ؛ الوافي بالوفيات 8 : 327 - 328 ؛ المغرب 1 : 400 ؛ الحلة السيراء 2 : 184 - 185 ؛ نفح الطيب 4 : 75 ، 5 : 601 . ابن عبد البرّ الصغير 1 - هو أبو محمّد عبد اللّه بن الفقيه أبي عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد البرّ النمري القرطبي المالكيّ نقول لأبي محمّد : ابن عبد البرّ الصغير بالإضافة إلى أبيه أبي عمر . ( ت 463 ه ) . علت منزلة أبي محمّد بن عبد البرّ في الكتابة والأدب فتنافس في اجتذابه ملوك الطوائف ، ولكن ظفر به المعتضد عبّاد بن محمّد صاحب إشبيلية ( 434 - 461 ه ) . وفي سنة 450 ه كان ابن عبد البرّ في بلاط المعتضد وكتب الرسالة المشهورة في تبرير قتل إسماعيل بن المعتضد . وبعد ذلك برزت العداوة بين ابن عبد البرّ وابن زيدون ( لأنّ ابن زيدون وزير المعتضد خاف على منصبه من ارتفاع منزلة ابن عبد البرّ عند المعتضد ) . ثمّ تغيّر المعتضد على ابن عبد البر . وأحسّ ابن عبد البرّ الخطر على حياته فاستطاع أن يغادر إشبيلية في قصّة طويلة . وبعد هربه من إشبيلية تنقّل في البلدان وكتب ( عيّن كاتبا ) عن أكثر ملوك الطوائف . ثمّ إنّه لحق بالعامريّين أصحاب دانية . وكانت وفاته سنة 474 ه ( 1080 م ) في الأغلب . 2 - كان أبو محمّد بن عبد البرّ ( الصغير ) كاتبا مجيدا مترسّلا رويّة وارتجالا .

--> ( 1 ) النور ( بفتح النون ) الزهر الأبيض .